شمس الدين السخاوي

401

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

3562 - مالك بن سنان بن عبيد : والد أبي سعيد الخضري ، صحابي استشهد بأحد ، وجاء بابنه إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وعرضه عليه ، وهو ابن ثلاث عشرة سنة فرده . 3563 - مالك بن أبي عامر : أبو أنس الأصبحي المدني ، جد الإمام مالك بن أنس ، وحليف عثمان بن عبد الله القرشي التيمي ، ذكره مسلم في ثانية تابعي المدنيين ، يروي عن عمر وعثمان وطلحة وعائشة وأبي هريرة وكعب الخير ، وعنه ابناه أنس وأبو سهيل نافع وسالم أبو النصر ومحمد بن إبراهيم التيمي وسليمان بن بشار ، وغيرهم ، وهو ممن فرض له عثمان ، وكان ثقة فاضلاً ، مات سنة أربع وسبعين ، قال ابنه الربيع : حين اجتمع الناس على عبد الملك ، وذكره البخاري في الأوسط ، في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين ، وذكر في التهذيب وثقات ابن حبان والعجلي . 3564 - مالك بن عمرو بن عبل النجاري : مات والنبي صلّى الله عليه وسلّم خارج إلى أحد يوم الجمعة . 3565 - مالك بن عياض المدني : ويعرف بمالك الدار ، وكان أصله من جيلان مولى لعمر وخازناً له ، سمع أبا بكر وعمر ومعاذ بن جبل ، وعنه ابناه عون وعبد الله وأبو صالح السمان وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، ذكره ابن حبان في الثالثة ، وهو في ثالث الإصابة . 3566 - مجول بن صخر بن مقبل الحسني الينبعي : أقامه صاحب الحجاز في جملة عسكر بالمدينة حين غيب أميرها صقيم سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة ، إلى أن استقل قسيطل بن زهير . 3567 - محبر بن هارون الكوتي : يروي عن أبي يزيد المدني ، وعنه أبو عاصم العباداني ، قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته . 3568 - مجحن بن الأذرع الأسلمي : صحابي ، ذكره مسلم في الأولى من المدنيين ، ووقع عند أبي أحمد العسكري : أنه سلمي وتعقبوه ، وقال ابن عبد البر : كان قديم الإسلام ، وسكن البصرة ، وهو الذي اختط مسجدها ، وعمر طويلاً ، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وعنه حنظلة بن علي الأسلمي ورجاء بن أبي رجاء وعبد الله بن سقيف ، وحديثه عند البخاري في الأدب المفرد ، والسنن لأبي داود والنسائي ، وصححه ابن خزيمة من جهة حنظلة بن علي ، عنه قال : دخل النبي صلّى الله عليه وسلّم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد ، الحديث ، وفي الصحيح من حديث سلمة بن الأكوع ارموا وأنا مع ابن الأذرع ، وفي رواية أن الفريق الآخر توقفوا عن الرمي ، وقالوا : من يكون معه لا يغلب ، فقال : ارموا وأنا معكم كلكم ، وإنهم تراموا فلم يترجح أحد منهم ، قال